عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه | العشرة المبشرة
عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه | العشرة المبشرة
    |         |         |    

عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – بن عبد العوف القرشي الزهري، أبو محمد المكي، ثم المدني، صحابي جليل، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قبل أن يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وكان أحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان من المهاجرين الأولين، هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة المنورة.

وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى... وجرح يوم أحد إحدى وعشرين جراحة.

وكان عبد الرحمن بن عوف عظيم التجارة، ذا حظ فيها، كثير المال، وكان عامة ماله من التجارة. وكان كثير الإنفاق في سبيل الله عزوجل.. أعتق في يوم واحد ثلاثين عبدا... وكان أهل المدينة عيالا عليه: ثلث يقرضهم ماله، وثلث يقضي دينهم، ويصل ثلثا. وقال الذهبي في السير: هذا هو الغني الشاكر.

وقد أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "عبد الرحمن بن عوف أمين في السماء، أمين في الأرض". وكان قد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه في سفرة.

ومات سنة اثنتين وثلاثين. وقيل غير ذلك. أخرج له الجماعة. ومجموع ماله في مسند بقي بن مخلد خمسة وستون حديثا. رضي الله عنه.


جميع النصوص