عثمان بن عفان رضي الله عنه | العشرة المبشرة
عثمان بن عفان رضي الله عنه | العشرة المبشرة
    |         |         |    

عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى أبا عبد الله وأبا عمرو، كنيتان مشهورتان له، وأبو عمرو أشهرهما، قيل: إنه ولدت له رقية رضي الله عنها ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنا فسماه عبد الله واكتنى به، ومات، ثم ولد له عمرو فاكتنى به إلى أن مات رحمه الله، وقيل: كان يكنى أبا ليلى.

ولد في السنة السادسة بعد الفيل على الصحيح، وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية، بعيد ما بين المنكبين.

أسلم قديما، قال ابن اسحاق: كان أبوبكر مؤلفا لقومه فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به، فأسلم على يده فيما بلغني الزبير وطلحة وعثمان رضي الله عنهم.

وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عثمان وماتت عنده أيام بدر، فزوجه بعدها أختها أم كلثوم، فلذلك كان يلقب ذا النورين، قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام الجمحي قال حدثني أبو المقدام مولى عثمان قال: بعث النبي صىلى الله عليه وسلم مع رجل بالطف إلى عثمان فاحتبس الرجل فقال له النبي صلى  الله عليه وسلم: ما حبسك إلا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنها.

وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة وعده من أهل الجنة وشهد له بالشهادة.

هاجر إلى الحبشة فارا بدينه مع زوجته رقية رضي الله عنهما، وكان أول خارج إليها.. وهاجر الهجرة الثانية إلى المدينة، ولم يشهد بدرا لتخلفه على تمريض رقية رضي الله عنها.... وقيل: بل كان مريضا بالجدرى فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع وضرب له بسهم فهو من البدريين.. وتخلف عن بيعة الرضوان بالحديبية لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان وجّهه إلى مكة... ماتت رقية رضي الله عنها عام 2 هـ، فزوجه النبي صلى الله عليه وسلم أم كلثوم رضي الله عنها.

وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة... بويع بالخلافة يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بعد دفن عمر رضي الله عنه بثلاثة أيام.... وقتل بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشرة أو سبع عشرة قد خلت من ذي الحجة عام 35 هـ.


جميع النصوص