عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه | العشرة المبشرة
عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه | العشرة المبشرة
    |         |         |    

عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه، ابن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، أبو حفص، أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وقيل في قول عن أم عمر: حنتمة بنت هشام بن المغيرة. قال ابن عبد البر: من قال ذلك فقد أخطأ، ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام، والحارث بن هشام بن المغيرة، وليس كذلك وإنما هي ابنة عمهما، ولد عمر رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، وروى أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: سمعت عمر يقول: ولدت بعد الفجار الأعظم بأربع سنين، قال الزبير: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة في الجاهلية، وذلك أن قريشا كاننت إذا وقعت بينهم حروب وبين غيرهم بعثوا سفيرا، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر رضوا به فبعثوه منافرا أو مفاخر.

قال أبو عمر رحمه الله: أسلم بعد رجال سبقوه، وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف: أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة، وكان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر فهو من المهاجرين الأولين، وقد شهد بدرا والمشاهد كلها، وولى الخلافة بعد أبي بكر، بويع له يوم مات أبوبكر فسار بأحسن سيرة، وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر ودون الدواوين وأرخ التاريخ، وهو أول من اتخذ الدرة وكان نقش خاتمه : كفى بالموت واعظا يا عمر.

وكان أصلع أعسر يسر طوالا أدم شديد الأدمة، قال أبو رجاء العطاردي: كان أبيض شديد حمرة العينين، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان بعدي نبي لكان عمر، وقالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمربن الخطاب، وقال علي بن أبي طالب: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر، وقال أيضا:  خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ثم عمر، وقال: قال الخزرجي: أحد فقهاء الصحابة، ثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأول من سمي أمير المؤمنين، له خمسمائة وتسعة وثلاثون حديثا.


جميع النصوص