الضمائر وأنواعها | الضمير المنفصل
الضمائر وأنواعها | الضمير المنفصل
    |         |         |    

الضمير المنفصل
   ما يَصحُّ الابتداءُ به، كما يصحُّ وقُوعهُ بعد "إلاّ" على كلِّ حال. كأنا من قولك: "أنا مجتهدٌ، وما اجتهد إلاَّ أنا".
   والضمائرُ المنفصلةُ أربعةٌ وعشرون ضميراً: إثنا عشر منها مرفوعةٌ وهي: "أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتنَّ وهو وهي وهما وهم وهُنَّ".
   واثنا عشر منها منصوبةٌ، وهي: "إيايَ وإيانا وإياكَ وإياكِ وإياكما وإياكم وإياكنَّ وإياهُ وإياها وإياهما وإياهمْ وإياهنَّ".
   ولا تكون (هُم) إلا لجماعة الذُّكورِ العقلاءِ.
   ويجوزُ تسكينُ هاءِ (هُوَ) بعد الواو والفاءِ نحو: {وهْوَ الغفور الوَدُود}. ونحو: {فهْوَ على كلِّ شيءٍ قدير}. وهو كثيرٌ شائع. وبعد لامِ التأكيد، كقولك: "إنَّ خالداً لَهْوَ شُجاعٌ". وهو قليلٌ.
فائدة


  الضمير في (أنت وأنتِ وأنتما وأنتنّ) إنما هو (أن). والتاءُ اللاحقة لها هي حرف خطاب. والضمير في (هم وهما وهنّ) إنما هو (الهاء) المخففة من (هو). والميم والألف في (أنتما وهما): حرفان للدلالة على التثنية. أو الميم حرف عماد. والألف علامة التثنية. (كما سبق). والميم في (أنتم وهم): حرف هو علامة جمع الذكور العقلاء. والنون المشددة في (أنتنّ وهنّ) حرف هو علامة جمع الإناث.


جميع النصوص