أبو عبيدة عامر بن عبد الله رضي الله عنه | العشرة المبشرة
أبو عبيدة عامر بن عبد الله رضي الله عنه | العشرة المبشرة
    |         |         |    

عامر بن عبد الله – رضي الله عنه – بن الجراح بن هلال بن أمية بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي، أبو عبيدة بن الجراح الفهري أمين الأمة وأحد العشرة، أدركت أمه أمينة بنت غنم بن جابر الإسلام وأسلمت.

وأسلم هو قديما وشهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل أباه يوم بدر كافرا.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعنه جابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري وغيرهم.

قال ابن اسحاق: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد ابن معاذ... ودعا أبوبكر رضي الله عنه يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو لأبي عبيدة رضي الله عنهما، وولاه عمر الشام وفتح الله عليه اليرموك، والجابية، وكان طويلا نحيفا.

وقال الجريري عن عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة رضي الله عنها: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قالت: أبوبكر، قلت: فمن بعده؟ قالت: عمر، قلت: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. رضي الله عنهم. ومناقبه كثيرة.

ذكر ابن سعد وغيره: أنه مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، قلت: أنكر الواقدي أن يكون أبو عبيدة قتل أباه،  وقال: مات أبوه قبل الإسلام وأرخ ابن مندة وإسحاق القراب وفاته سنة 17.

وجزم ابن مندة تبعا للواقدي والقلاس: أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة، وأما ابن اسحاق فقال: عاش إحدى وأربعين سنة، وقال ابن عائذ: قال الوليد بن مسلم: حدثني من سمع عروة بن رويم قال: انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس، فأدركه أجله، فتوفي هناك وأوصى أن يدفن حيث قضى، وذلك بفحل من أرض الأردن، ويقال: إن قبره ببيان وقال: أنه كان يخضب بالحناء والكتم.


جميع النصوص